يُعتبر الجسيمات الدقيقة PM 2.5 على نطاق واسع الملوث الذي له أكبر تأثير صحي من بين جميع ملوثات الهواء التي يتم قياسها عادة. بسبب حجمها الصغير، يمكن لـ PM2.5 أن تخترق بعمق في الجهاز التنفسي البشري ومن هناك إلى الجسم بأكمله، مما يسبب مجموعة واسعة من التأثيرات الصحية قصيرة وطويلة الأمد.
في أجزاء كبيرة من أوروبا والولايات المتحدة، الملوثات الهوائية الرئيسية المثيرة للقلق هي ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) والأوزون، لذلك فإن النظر إلى PM2.5 فقط لا يعطي صورة تمثيلية لجودة الهواء ومخاطر الصحة في بعض المناطق.

لمعرفة المزيد عن PM2.5، راجع الرابط أدناه:
PM2.5 (iqair.com)