ما هي العواصف الترابية؟
العواصف الترابية هي ظواهر جوية تتميز برياح قوية تحمل كميات كبيرة من جزيئات الغبار على مساحة واسعة، مما يقلل من الرؤية وربما يؤثر على جودة الهواء.
ما الذي يسبب العواصف الترابية؟
تنجم العواصف الغبارية في المقام الأول عن الرياح القوية التي ترفع جزيئات الغبار من التربة الجافة الرخوة أو الرواسب إلى الغلاف الجوي. ويمكن أن تؤدي عوامل مثل الجفاف والتصحر والأنشطة البشرية مثل الزراعة أو البناء إلى تفاقم حدوث العواصف الترابية (1) (2).
كما يمكن لموجات الحرارة الممتدة والشديدة أن تؤثر على العواصف الغبارية، حيث تصبح التربة جافة ويزداد التبخر وتتأثر أنماط الطقس.
كيف تتشكل العواصف الترابية؟
تتشكل العواصف الغبارية عادة في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة حيث تنتشر التربة الرخوة أو الرواسب. وتلتقط الرياح القوية، التي غالباً ما ترتبط بجبهات الطقس أو نشاط الحمل الحراري، جزيئات الغبار وتحملها لمسافات كبيرة.
كيف تؤثر العواصف الترابية على جودة الهواء؟
يمكن أن تؤدي العواصف الغبارية إلى تدهور جودة الهواء بشكل كبير من خلال إطلاق كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي. يمكن لهذه الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم PM2.5 (الجسيمات التي يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر أو أقل) وبعض الجسيمات الأكبر حجمًا، أن تبقى معلقة في الهواء لفترات طويلة. وعند استنشاقها، يمكن لهذه الجسيمات أن تتغلغل بعمق في الجهاز التنفسي، مما يسبب تهيج الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية الموجودة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن ويزيد من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعواصف الترابية أن تنقل الملوثات والمواد المسببة للحساسية وغيرها من المواد الضارة، مما يزيد من الإضرار بجودة الهواء في المناطق المتضررة. عندما تؤثر عاصفة ترابية على منطقة ما، قد تتغير ألوان السماء بشكل كبير، بما في ذلك اللون البني أو الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر أو الرمادي. وقد تتأثر الرؤية.
لا يوجد دليل قاطع على أن المادة PM2.5 الموجودة في المصادر غير البشرية (الطبيعية غير المنتجة من قبل الإنسان) مثل العواصف الترابية أقل ضررًا من المصادر البشرية المنشأ أو التي ينتجها الإنسان مثل احتراق المركبات.
ما هي الآثار الصحية للعواصف الترابية؟
يمكن أن يكون للعواصف الترابية آثار صحية كبيرة، خاصة بالنسبة للأفراد الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
يمكن أن يتسبب استنشاق جزيئات الغبار الدقيقة في تهيج الجهاز التنفسي وتفاقم الحالات المرضية الموجودة وزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. يمكن أن تحمل العواصف الترابية أيضًا مسببات الحساسية والملوثات والكائنات الدقيقة الضارة المحتملة، مما يؤثر على الصحة على المدى القصير والطويل.
إلى متى تستمر العواصف الترابية؟
يمكن أن تختلف مدة العواصف الغبارية بشكل كبير، حيث تستمر من بضع ساعات إلى عدة أيام، اعتمادًا على عوامل مثل سرعة الرياح وكمية الغبار المتاحة، وظروف التضاريس المحلية.
كيف يمكنني حماية نفسي من سوء جودة الهواء؟
- احصل على تطبيق مجاني لج ودة الهواء للحصول على تنبيهات وتوقعات جودة الهواء في الوقت الحقيقي.
- أغلق الأبواب والنوافذ واضبط جهاز التدفئة والتهوية وتكييف الهواء على وضع إعادة التدوير.
- ساهم في بيانات جودة الهواء الخارجي لمجتمعك.
- ابقَ داخل المنزل عندما تكون جودة الهواء رديئة؛ إذا كنت بحاجة إلى الخروج، ارتدِ قناع KN95/FFP2.
- قم بتشغيل جهاز تنقية هواء عالي الأداء لتصفية الجسيمات والغازات والملوثات الأخرى.








