لماذا توجد موجة حارة في أوروبا؟
منذ أواخر مايو 2026، شهدت أوروبا عدة حوادث خطيرة موجات الحر، مع شدة الحرارة التي تؤثر على مناطق مختلفة.
وقد خلقت أنظمة الضغط العالي المستمرة قبابًا حرارية تحبس الهواء الساخن القادم من شمال إفريقيا، مما أدى إلى سماء صافية، ومحدودية هطول الأمطار، ودرجات حرارة قصوى طويلة الأمد.
ويساهم تغير المناخ في زيادة شدة وتواتر الحرارة الشديدة في أوروبا، التي ترتفع درجة حرارتها بشكل أسرع من أي قارة أخرى (1).
ما هي الدول المتضررة من موجة الحر؟
تؤثر موجة الحر الحالية بشكل أساسي على جنوب أوروبا (2). تشمل البلدان التي تعاني حاليًا من الحرارة الشديدة ما يلي:
- ألبانيا
- البوسنة والهرسك
- كرواتيا
- فرنسا
- اليونان
- إيطاليا
- الجبل الأسود
- مقدونيا الشمالية
- البرتغال
- اسبانيا
- تركيا
قد تتأثر مناطق إضافية مع تطور مراحل موجة الحر الإضافية.
إلى متى ستستمر موجة الحر؟
تتجاوز درجات الحرارة في المناطق الأكثر سخونة 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت). ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر في أجزاء من أوروبا حتى أغسطس، مع تأثير مراحل الحرارة المتعاقبة على مناطق مختلفة (3).
تؤدي الحرارة الطويلة إلى تفاقم ظروف الجفاف وزيادة خطر حرائق الغابات في المناطق المتضررة.
هل هناك أي تنبيهات في المكان؟
تواصل وكالات الأرصاد الجوية الوطنية إصدار تحذيرات من الحرارة مع تطور الظروف، مع اختلاف مستويات الإنذار حسب البلد والمنطقة (4).
توصي السلطات بالحد من النشاط الخارجي أثناء ذروة الحرارة، والبقاء رطبًا، والبحث عن بيئات مكيفة أو باردة، والتحقق من الأشخاص المعرضين للخطر.
يجب على السكان متابعة خدمات الطقس المحلية والسلطات الصحية للحصول على أحدث التحذيرات المتعلقة بالحرارة وإرشادات السلامة.








